إلى متى ستظلين عالقة في عقلي وقلبي؟
متى سأتمكن من تحريرك وتحرير نفسي من هذا القفص؟
متى سيكون اليوم الاخير لتذكر عينيك و لمسة يداك؟
متى ستكون آخر مره أنطق فيها اسمك؟
متى سأتوقف عن الكتابة عنك في مذكراتي؟
متى ستكون نهاية أفكاري عنك؟
متى ستكون آخر مره أنظر فيها لخيالك حولي؟
متى سأنساك وأعيش حياتي بسلام؟
أريد أن انسى ….. بأية طريقة
اريد ان ارتاح
اريد ان أركز على حياتي
اريد ان اكون سعيدة تماما
دون أن اتذكرك
رجاءا لا تعودي
أو عودي ولملميني
لكن لا تعودي وتبعثريني من جديد
أتمنى أن يلهمني الله السلوى
أتمنى...
ثقيل هذا الحمل على قلبي جدًا
لم أعد أطيق حملك في ذاكرتي ولا في قلبي
مؤلم انك تموتين هنا في داخلي
وانتِ على قيد الحياة في مكان آخر
لا أعلم ما أرغب به
لكنني اشتاق تلك النسخة منك التي تخاف علي من جرح بسيط
فما بالك بجرحٍ كهذا؟
جرح لا يضمد ، ولا يُجبر ، ولا يهدأ
أحقا تتمنين لي الشر؟
! أحقا بتت تكرهينني
لانني لم أفعل …. ولن أفعل ذلك يومًا
لكنني كرهت التفكير في شخص لم يعد موجودًا
كرهت تمسكي بالزجاج المكسور
لأنني ذات يوم أحببتُ كوبًا واختفى
إما أن تعودي وتأخذي بثأرك مني و إما أن تعتذري أو لا تعودي
رجاءً كوني أبعد ما يكون عني اجعليني أنسى رجاءً
انتهت رغبتي في التمسك بك بعد الآن
كتبت مرارا وتكرار فمتى سأنسى ؟؟
متى سيمكنني تخطي كل ما فعلته بي؟


لإنهم مازالوا في قلوبنا يبقى الراحلون ما دام القلب يذكرهم و يذكر ذكراهم المؤنسه لنا تغيب عن الرائحه ولا تغيب من داخلنا الذكرى ولا يمكن لقلوبنا نسينا من يوم كان أُنسََا لنا ، لكن في طياتنا نستشعرُ الألم المرير الذي بقي منهم لذا مازل يمكننا المضى في نسيانهم و مواساة أنفسنا بشكلٍ يليق بنا.